محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 191 من 674
»»
[صفحة 193]
إخواني؟ قال: الر اغبون في قضاء حوائج إخوانهم، قال: ثم قال: ومن قضى لاخيه المؤمن حاجة قضى الله عزوجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أو لها الجنة ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا (1) وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له: أما تشتهي أن تكون من علية الاخوان.
2 عنه، عن محمد بن زياد قال: حدثني خالدبن يزيد، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خلق خلقا من خلقة انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة، فإن استطعت أن تكون منهم فكن، ثم قال:
لنا والله رب نعبده لانشرك به شيئا (2).
3 عنه، عن محمد بن زياد، عن الحكم بن أيمن، عن صدقة الاحدب (3)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة وخير من حملان (4)
ألف فرس في سبيل الله.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن زياد، مثل الحديثين.
4 علي، عن أبيه، عن محمد بن زياد، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام): لقضاء حاجة امرء مؤمن أحب إلى [الله] من عشرين حجة كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف.
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصير في قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ قال: نعم، قلت: وكيف ذاك؟ قال: إيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقهاإليه وسببها له، فإن قضى حاجته، كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فانما رد عن نفسه رحمة من الله عزوجل
____________
(1) المراد بالنصاب في عرف أصحاب الائمة: المخالفون المتعصبون في مذهبهم فغير النصاب هم المستضعفون.
(2) لعل المراد بيان انهم (عليهم السلام) لا يطلبون حوائجهم إلى أحد سوى لله سبحانه وانهم منزهون عن ذلك. أو تنبيه للمفضل وأمثاله لئلا يصيروا إلى الغلو.
(3) الاحدب من خرج ظهره ودخل صدره وبطنه (في).
(4) الحملان بالضم مايحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة (في).