محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 195 / داخلي 193 من 674
صفحة
[صفحة 195]
عندالله حتى تقضى له (1) كتب الله عزوجل له بذلك مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين (2)
وصوم شهرين من أشهر الحرم واعتكافهما في المسجد الحرام ; ومن مشى فيها بنية ولم تقض كتب الله له بذلك مثل حجة مبرورة، فارغبوا في الخير.
10 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أورمة، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): تنافسوا في المعروف (3) لا خوانكم وكونوا من أهله، فإن للجنة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا، فان العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيو كل الله عزوجل به ملكين: واحدا عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفر ان له ربه ويدعوان بقضاء حاجته، ثم قال: والله لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أسر بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة.
11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حماد عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: والله لان أحج حجة أحب إلي من أن اعتق رقبه ورقبة [ورقبة] ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها (4) حتى بلغ السبعين ولان أعول أهل بيت من المسلمين (5) أسد جوعتهم وأكسوا عورتهم فأكف وجوههم عن الناس أحب إلي من أن أحج حجة وحجة [وحجة] ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين.
12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي صاحب الشعير، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام)
____________
(1) " حتى تقضى " بالتاء على بناء المفعول أو بالياء على بناء الفاعل وفى بعض النسخ [حتى يقضيها].
(2) أى مقبولتين.
(3) في النهاية التنافس من المنافسة وهى الرغبة في الشئ والانفراد به وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه. والمعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إلى الله والاحسان إلى الناس وحسن الصحبة مع الاهل وغيرهم من الناس.
(4) الظاهر أن ضمير مثلها في الاولين راحع إلى الرقبة وفى الاخيرين إلى العشر ; وقوله:
" حتى بلغ " في الموضعين كلام الراوى اى قال مثلها سبع مرات في الموضعين فصار المجموع سبعين ويحتمل كونه كلام الامام (عليه السلام) ويكون " بلغ " بمعنى يبلغ (آت).
(5) " لان أعول " قال الجوهرى: عال عياله يعولهم عولا وعياله أى كفاهم وأنفق عليهم. [*]