الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 205 من 674

[صفحة 207]

7 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن المفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة، قلت:

وأي شئ التحفة؟ قال: من مجلس ومتكأو طعام وكسوة وسلام، فتطاول الجنة (1)


مكافأة له ويوحي الله عزوجل إليها: أني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلا على نبي أووصي نبي، فإذا كان يوم القيامة أوحى الله عزوجل إليها: أن كافئ أوليائي بتحفهم فيخرج منها وصفاء ووصائف (2) معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ، فإذا نظروا إلى جهنم وهولها وإلى الجنة وما فيها طارت عقولهم وامتنعوا أن يأكلوا فينادي مناد من تحت العرش أن الله عزوجل قدحرم جهنم على من أكل من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون.


8 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة.

9 الحسين بن محمد: ومحمد بن يحيى، جميعا، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد ابن أسلم، عن محمد بن علي بن عدي قال: أملا علي محمد بن سليمان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت، فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه إلا خمش وجه إبليس (3) وقرح قلبه.

(باب في خدمته)


1 محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن أبان، عن صالح بن أبي الاسود، رفعه، عن أبي المعتمر قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة.

____________

(1) أى تمتد وترتفع لارادة مكافاته واطعامه في الدنيا (آت).

(2) في المصباح، الوصيف الغلام دون المراهق والوصيفة الجارية كذلك والجمع وصفاء و وصائف مثل كريم وكرماء وكرائم.

(3) أى خدشه ولطمه وضربه وقطع عضوامنه، وقرح بالقاف من باب التفعيل كناية عن شدة الغم واستمراره (آت) وقال الفيض (ره) القرح بضم القاف والمهملتين: الالم وقرح قلبه أى ألمه.

(4) أى مافعل ذلك ألا أعطاه الله أو لفظة " إلا " زائدة. [*]

التالي الأصلية 207داخلي 205/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...