محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 209 من 674
»»
[صفحة 211]
الناس جميعا "؟ قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟
قال: ذاك تأويلها الاعظم.
محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان مثله.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي خالد القماط، عن حمران قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أسألك؟ أصلحك الله فقال: نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال اخرى كنت أدخل الارض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من شاء (1)
وأنا اليوم لاأدعو أحدا؟ فقال: وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم (2) فمن أرادالله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيراأن تنبذ إليه الشئ نبذا (3) قلت: أخبرني عن قول الله عزوجل: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من حرق أو غرق، ثم سكت، ثم قال:
تأويلها ألاعظم أن: دعا ها فاستجابت له.
(باب)
* (في الدعاء للاهل إلى الايمان) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن لي أهل بيت وهم يسمعون مني أفأدعوهم إلى هذا الامر؟ فقال: نعم إن الله عزوجل يقول في كتابه " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة (4) ".
____________
(1) في بعض النسخ [من يشاء].
(2) أى لاباس عليك أوعلى الاستفهام أى اى ضرر عليك في ان تخلى بينهم وبين ربهم، (3) النبذ. طرحك الشئ. امامك أو وراءك.