محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 235 من 676
»»
[صفحة 235] 15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة من علامات المؤمن: العلم بالله، ومن يحب ومن يكره (1). 16 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء ولا صيف، قالوا: يا رسول الله وما هي؟ قال: النخلة (2). 17 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن [أبي] إبراهيم الاعجمي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المؤمن حليم لا يجهل، وإن جهل عليه يحلم، ولا يظلم وإن ظلم غفر، ولا يبخل وإن بخل عليه صبر (3).
8 1 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن منذر بن جيفر (4)، عن آدم أبي الحسين اللؤلوئي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
المؤمن من طاب مكسبه، وحسنت خليقته، وصحت سريرته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من كلامه، وكفى الناس شره وأنصف الناس من نفسه.
9 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحسن بن علي، عن أبي كهمس، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
ألا انبئكم بالمؤمن؟ من ائتمنه المؤمنون على أنفهسم، وأموالهم، ألا انبئكم بالمسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم الله والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذ له أو يغتابه أو يدفعه دفعة.
20 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن مفضل ابن عمر، عن أبي أيوب العطار، عن جابر قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إنما شيعة علي الحلماء، العلماء، الذبل الشفاه، تعرف الرهبانية على وجوههم. 21 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب (1) اى من يحبه الله ويكرهه. (2) يعنى أنه مستقيم الاحوال ينتفع منه دائما. (3) في بعض النسخ [لاينجل] وهوالطعن والشق ونجل الناس: شارهم. (4) كذا وفى الايضاح جفير بالجيم المفتوحة والفاء بعدهاثم الياء المنقطعة تحتها نقطتين ثم الراء. [*]