محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 245
»»
[صفحة 245] (باب) * (الرضا بموهبة الايمان والصبر على كل شئ بعده) *
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن فضيل بن يسار، عن عبدالواحد بن المختار الانصاري قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا عبدالواحد ما يضر رجلا إذا كان على ذا الرأي (1) ما قال الناس له ولو قالوا: مجنون ; وما يضره ولو كان على رأس جبل يعبد الله حتى يجيئه الموت. 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: لولم يكن في الارض إلا مؤمن واحد لاستغنيت به عن جميع خلقي ولجعلت له من إيمانه انسا لايحتاج إلى أحد. 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام): قال: مايبالي (2) من عرفه الله هذا الامر أن يكون على قلة جبل يأكل من نبات الارض حتى يأتيه الموت.
4 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن كليب بن معاوية، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما ينبغي للمؤمن أن يستوحش إلى أخيه فمن دونه (3)، المؤمن عزيز في دينه. (1) أى على هذا الرأى وهو التشيع. (2) خبر، أو المعنى ينبغى أن لايبالي إذا كان على هذا الامر يعنى التشيع. (3) ضمن الاستيحاش الاستيناس فعداه بالى وإنما لاينبغى له ذلك لانه ذل، فلعل أخاه الذى ليس في مرتبته لا يرغب في صحبته (في). وفى بعض النسخ [عمن دونه]. وفى بعضها [عن دونه]. [*]