محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 254 من 674
»»
[صفحة 256]
19 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن نعيم الصحاف عن ذريح المحاربي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إني لاكره للرجل أن يعافي في الدنيا فلا يصيبه شئ من المصائب.
20 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن أبي داود المسترق، رفعه قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): دعي النبي (صلى الله عليه وآله) إلى طعام فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر فتعجب النبي (صلى الله عليه وآله) منها فقال له الرجل: أعجبت من هذه البيضة فو الذي بعثك بالحق ما رزئت (1) شيئا قط، [قال:]
فنهض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يأكل من طعامه شيئا وقال: من لم يرزأفمالله فيه من حاجة.
21 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن، عن أبي عبدالله (عليه السلام) (2) وأبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا حاجة لله فيمن ليس له (3) في ماله وبدنه نصيب.
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عثمان النوا؟
عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله، ترك له
____________
(1) على البناء للمجهول أى نقصت.
(2) وفى نسخة الوافى: [عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبى عبدالله وأبى بصير، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال:.. الخ] (3) اى لله. والظاهر ان المراد بالنصيب النقص الذى وقع بقضاء الله وقدره فيما له أوبدنه بغير اختياره ويحتمل الاختيار (آت).
وقال الفيض (ره) في الوافى: نصيب الله سبحانه في مال عبده وبدنه ما ياخذه منهما ليبلوه فيهما وهو زكاتهما، قال الله تعالى: " لتبلون في أموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركو أذى كثيرا وان تصبروا وتتقوافان ذلك من عزم الامور. [*]