محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 271 من 676
»»
[صفحة 271] قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين (1) " ; وقال عزوجل: " إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الارض يأت بها الله إن الله لطيف خبير (2) ".
11 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن سليمان بن طريف، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول إن الذنب يحرم العبد الرزق.
12 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الرجل ليذنب الذنب فيدرء (3) عنه الرزق وتلاهذه الآية: " إذ أقسموا ليصر منها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون (4) ". 13 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي بصير قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء فإن تاب انمحت وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا.
14 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن العبد يسال الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطئ، فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى: للملك لا تقض حاجته واحرمه إياها، فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني. (1) يس: 12 والاية هكذا: " انا نحن نحيى الموتى ونكتب ما ماقدموا.. الخ " وكأنه من النساخ أو الرواة. (2) لقمان: 16. (3) درأه كجعله درء ا: دفعه والدرء: الدفع. (4) الاية نزلت في قوم كانت لابيهم جنة فكان يأخذ منهاقوت سنته ويتصدق الباقى، فلما مات قال بنوه: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الامر فحلفوا أن يقطعوها وقد بقى من الليل ظلمة داخلين في الصبح منكرين، ولم يستثنوا في يمينهم أى لم يقولوا: إن شاء الله، فطاف عليها بلاء أو هلاك " طائف " أى محيط بها وهذا كقوله سبحانه " واحيط بثمره " قيل: احرقت جنتهم فاسودت وقيل: يبست خضرتها ولم يبقى منها شئ. والايات في سورة القلم. [*]