محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 298 من 676
»»
[صفحة 298] 4 عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع وغيره رفعوه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) ملعون من ترأس، ملعون من هم بها ملعون من حدث بها نفسه. 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن أيوب، عن أبي عقيلة الصيرفي (1) قال: حدثنا كرام، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): إياك والرئاسة وإياك أن تطأ أعقاب الرجال قال: قلت: جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال (2) فقال لي: ليس حيث تذهب، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة، فتصدقه في كل ما قال. 6 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: ويحك يا أبا الربيع لا تطلبن الرئاسة ولا تكن ذئبا (3) ولا تأكل بنا الناس فيفقرك الله ولا تقل فينا مالا نقول في أنفسنا فإنك موقوف ومسؤول لا محالة (4) فإن كنت صادقا صدقناك وإن كنت كاذبا كذبناك. 7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن ابن مياح (5) (1) في أكثر النسخ [عن أبى عقيل] وفى بعضها [عن أبى عقيلة] والظاهر أنه كان ايوب ابن أبى غفيلة لان الشيخ ذكر في الفهرست الحسن بن أيوب بن أبى غفيلة وقال النجاشى له كتاب أصل. وكون كتابه أصلا عندى مدح عظيم (آت). (2) أى مشيت خلفهم لاخذ الرواية عنهم فاجاب (عليه السلام) بانه ليس الغرض النهى عن ذلك بل الغرض النهى عن جعل غير الامام المنصوب من قبل الله تعالى بحيث تصدقه في كل ما يقول وقيل وطؤه العقب كناية عن الاتباع في الفعال وتصديق المقال واكتفى في تفسيره باحدهما لاستلزامه الاخر غالبا (آت). (3) في بعض النسخ [ذنبا] بفتح النون أى لاتكن تابعا للجهال. (4) ناظر إلى قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤلون ". (5) في بعض النسخ [أبى مياح]. [*]