محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 299 / داخلي 297 من 674
»»
[صفحة 299]
عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من أراد الرئاسه هلك.
8 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: أترى لا أعرف خيار كم من شراركم؟ بلى والله وإن شراركم من أحب أن يوطأ عقبه، إنه لابد من كذاب أو عاجز الراي (1).
(باب)
* (اختتال الدنيا بالدين (2) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر.
عن يونس بن ظبيان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقو ل: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يقول: ويل للذين يختلون الدنيا بالدين، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية، أبي يغترون أم علي يجترؤون، فبي حلفت لا تيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم حيران (3).
(باب)
* (من وصف عدلا وعمل بغيره) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يوسف البزاز، عن معلى ابن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) [أنه] قال: إن [من] أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم عمل بغيره.
____________
(1) أى من أحب أن يوطأ عقبه لابد أن يكون كذابا أو عاجز الرأى لانه لايعلم جميع مايسأل عنه فان أجاب عن كل ماسأل فلابد من الكذب وإن لم يجب عما لا يعلم فهو عاجز الرأى او المعنى انه لابد في الارض من كذاب يطلب الرئاسة ومن عاجز يتبعه (في) (2) ختله وخاتله اى خادعه. يختل الدنيا بالدين اى يطلب الدنيا بعمل الاخرة. يقال: ختله ويختله إذا خدعه وراوغه. قاله في النهاية: وراوغه: خادعه أو مال عليه وأقبل مثل قوله تعالى:
" فراغ عليه ضربا باليمين " اى مال عليهم وأقبل.
(3) في النهاية فيه، حلفت لا تيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا: يقال: أتاح الله لفلان كذا اى قدره له أوزنله به وتاح له الشئ. [*]