الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 299 من 674

[صفحة 301]

3 وباسناده قال: من نصب الله غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال (1).

4 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عمار بن مروان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لاتمارين حليما ولا سفيها، فإن الحليم يقليك (2)

والسفيه يؤذيك.


5 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كاد جبرئيل (عليه السلام) (3) يأتيني إلا قال يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم (4).

6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الكندي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال جبرئيل (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وآله): إياك وملاحاة الرجال (5).

7 عنه، عن عثمان بن عيسى عن عبدالرحمن بن سيابة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إياكم والمشارة (6) فانها تورث المعرة وتظهر المعورة.

8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عنبسة العابد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إياكم والخصومة، فإنها تشغل القلب وتورث النفاق و تكسب الضغائن (7).

9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كاد جبرئيل (عليه السلام)

____________

(1) أى من الحق إلى الباطل.

(2) أى يبغضك. القلاء البغض. وفى بعض النسخ [يغلبك]

(3) في بعض النسخ [ماكان].

(4) الشحناء: البغضاء والعداوة.

(5) أى مقاولتهم ومخاصمتهم.

(6) المشارة: المخاصمة والمعرة: الاثم والاذى والغرم والدية والخيانة وقوله: " تطهر المعورة " أى العيوب المستورة.

(7) جمع الضغينة وهى الحقد، [*]

التالي الأصلية 301داخلي 299/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...