محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 310 من 676
»»
[صفحة 310] جميلة، عن ليث المرادي، عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال: الكبر رداء الله فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار.
6 عنه، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قالا: لا يدخل الجنه من في قلبه مثقال ذرة من كبر. 7 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: لايدخل الجنه من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، قال: فاسترجعت (1) فقال: مالك تسترجع؟ قلت: لما سمعت منك، فقال: ليس حيث تذهب، إنما أعني الجحود، إنما هو الجحود. 8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن الحر، عن عبدالاعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكبر أن تغمص الناس وتسفه الحق (2). 9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن عبدالاعلى بن أعين قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق، قال: قلت: وما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عزوجل رداء ه.
10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له: سقر ; شكاإلى الله عزوجل شدة حره وسأله أن يأذن له أن يتنفس فتنفس فأحرق جهنم. (1) الاسترجاع أن يقول الانسان عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون. (2) الغمص بالمعجمة ثم المهملة: الاحتقار والاستصغار. والسفه: الجهل وأصله الخفة والطيش ومعنى سفه الحق الاستخفاف به وان لا يراه على ماهو عليه من الرجحان والرزانة (في). [*]