محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 315 / داخلي 313 من 674
»»
[صفحة 315]
(باب)
* (حب الدنيا والحرص عليها) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وهشام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) (1) قال: راس كل خطيئة حب الدنيا.
2 علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حماد بن بشير قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: ماذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها، أحدهما في أولها والآخر في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم.
3 عنه، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع، هذا في أولها وهذا في آخرها بأسرع فيها من حب المال والشرف في دين المؤمن.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الشيطان يدير ابن آدم في كل شئ فإذا أعياه جثم له (2) عند المال فأخذ برقبته.
5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي اسامة زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف
____________
(1) كذا في جميع النسخ التى بأيدينا.
(2) " يدير ابن آدم " يبعثه على ارتكاب كل ضلالة ومعصية أو يكون معه ويلازمه عند عروض كل شبهة أو شهوة لعله يضله أويزله وقوله " إذاأعياه " أى لم يقبل منه ابن آدم حتى أعياه يترصد الشيطان له واختفى عند المال. وجثم له جثما وجثوما: لزم مكانه ولم يبرح. [*]