الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 320 من 676

[صفحة 320]
16 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن سنان، عن حفص ابن قرط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها.
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال: هم لايفنى وأمل لايدرك ورجاء لاينال.
(باب الطمع)

1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.
2 عنه، عن أبيه، عمن ذكره، بلغ به (1) أبا جعفر (عليه السلام) قال: بئس العبد عبد له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذله.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن عبدالرزاق عن معمر، عن الزهري قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس (2).
4 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد (3)، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن موسى بن سلام، عن سعدان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: [ما] الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال: الورع، والذي يخرجه منه؟ قال
الطمع.

(1) الباء للتعدية والضمير للحديث.
(2) " رأيت الخير كله " أى رفاهية الدنيا وسعادة الاخرة لان الطمع يورث كثيرا من المفاسد في القلب كالحسد والحقد والعداوة والوقيعة والظلم والنفاق والرياء وعدم التوكل (3) في بعض النسخ [أحمد بن محمد].
اصول الكافي 20 [*]


التالي صفحة 320 من 676 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...