محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 349 من 674
»»
[صفحة 351]
2 " عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن منذر بن يزيد، عن المفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصدود لاو ليائي (1)
فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم و عاندوهم وعنفوهم في دينهم، ثم يؤمر بهم إلى جهنم.
3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن حماد بن بشير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى:
من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي (2).
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان عن محمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من حقر مؤمنا مسكينا أو غير مسكين لم يزل الله عزوجل حاقرا له ماقتا حتى يرجع عن محقرته إياه (3).
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي.
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم
____________
(1) صد عنه صدوداأى أعرض وصده عن الامر صدا: منعه وصرفه عنه. أى أين المعرضون عن الاولياء المعادون لهم أو أين المانعون لهم عن حقوقهم أو أين المستهزؤون بهم. والصد جاء لهذه المعانى كما يظهر من مصباح اللغة ولعل المراد بخلو وجوهم عن اللحم لاجل أنه ذاب من الغم وخوف العقوبة أو من خدشه بايديهم تحسدا أو تأسفا ويؤيده مارواه العامة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: مررت ليلة اسرى بقوم لهم المنقار من نحاس يخدشون وجوههم وصدورهم: فقلت، من هولاء ياجبرئيل؟ قال: هم الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. (لح). وفي بعض النسخ [أين الموذون لاوليائى] وفى بعضها [أين الضدود لاوليائى].
(2) " أهان لى وليا " أى أهانه لولايته لى. " أرصدنى " في القاموس ارصدت له. أعدت وكافاته بالخير أو بالشر، والمرصاد: الطريق والمكان يرصد فيه العدو. أى هيأ نفسه أو أدوات الحرب.