محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 357
»»
[صفحة 357] (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه.
قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث؟ قال: الاغتياب.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته اذناه فهو من الذين قال الله عزوجل: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (1) ". 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن داود ابن سرحان (2) قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الغيبة قال: هو أن تقول (3) لاخيك في دينه مالم يفعل (4) وتبث عليه أمر اقد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد (5). 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن هارون بن الجهم عن حفص بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله): ما كفارة الاغتياب قال: تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته (6). 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة بماليس فيه بعثه الله في طينة خبال حتى يخرج مما قال (7) قلت: وما طينة الخبال؟ قال: صديد (1) النور: 18. (2) سرحان بكسر السين. (3) الضمير للغيبة وتذكيره بتأويل الاتياب. أو بأعتبار الخبر مع إنه مصدر. (4) المراد بما لم يفعل: العيب الذى لم يكن باختياره وفعله الله فيه كالعيوب البدنية، فيخص بما اذاكان مستورا وهذا بناء على أن " في دينه " صفة لاخيك أى الذى اخوته بسبب دينه ويمكن أن يكون " في دينه " متعلق بالقول أى كان ذلك القول طعنا في دينه بنسبة كفر أو معصية إليه و يدل على أن الغيبة تشمل البهتان أيضا. (5) " لم يقم عليه " ضمير " عليه " راجع إلى الاخ وضمير " فيه " إلى الامر. (6) في يعض النسخ [كماذكرته]. (7) الخبال في الحديث: عصارة أهل النار. وفى الاصل: الفساد ويكون في الافعال والابدان والعقول. قاله الجزرى في النهاية. [*]