الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 361 من 674

[صفحة 363]

قلت: لابي عبدالله (عليه السلام): ما تعني بقولك: والمؤمنين (1)؟ قال: من لدن أمير المومنين إلى آخرهم.


4 عنهما جميعا، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من مشى في حاجة أخيه ثم لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه.

5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن حسين ابن حازم، عن حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه الله عزوجل رأيه (2).

6 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن سماعة قال:

سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إيما مؤمن مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله.


(باب خلف الوعد)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: عدة المؤمن أخاه نذر (3) لاكفارة له، فمن أخلف فبخلف الله

____________

(1) يحتمل أن يكون المراد بهم الائمة (عليهم السلام) كما مر في الاخبار الكثيرة تفسير المؤمنين في الايات بهم (عليهم السلام) فانهم المؤمنون حقا وأن يكون المراد سائر المؤمنين وأما خيانة الله فلانه خالف أمره وادعى الايمان ولم يعمل بمقتضاه واما خيانة الرسول والائمة (عليهم السلام) فلانه لم يعمل بقولهم وخيانة سائر المؤمنين لانهم كنفس واحدة ولانه إذا لم يكن الايمان سببا لنصحه فقد خان الايمان واستحقره ولم يراعه وهو مشترك بين الجميع فكانه خانهم جميعا (آت)

(2) محضه كمنعه سقاه المحض وهو اللبن الخالص وأمحضه الود أخلصه، كمحضه والحديث:

صدقه، والامحوضة: النصيحة الخالصة. وقوله: " محض الرأى " مفعول مطلق أو مفعول به والرأى: العقل والتدبير ورجل ذو رأى اى ذو بصيرة.


(3) قوله: " نذر " أى كالنذر في جعله على نفسه أو في لزوم الوفاء به. [*]

التالي الأصلية 363داخلي 361/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...