محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 368 / داخلي 366 من 674
»»
[صفحة 368]
جعفر قال: سمعت اباالحسن (عليه السلام) يقول: من أتاه أخوه المومن في حاجة فانماهي رحمة من الله عزوجل ساقها إليه، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصول بولاية الله عزوجل وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نارينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفور له أو معذب، فإن عذره الطالب كان أسوء حالا (1) قال: وسمعته يقول: من قصد إليه رجل من إخوانه متسجيرابه في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقد ر عليه فقد قطع ولاية الله تبارك وتعالى.
(باب)
* (من أخاف مؤمنا) *
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الانصاري عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عزوجل يوم لاظل إلا ظله (2).
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحاق الخفاف، عن بعض الكوفيين عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من روع مؤمنا بسلطان ليصيبة منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه. آيس من رحمتي (3).
____________
(1) قد مر معناه في باب قضاء حاجة المؤمن ص 196.
(2) المراد بالظل: الكنف، أى لا ملجأ ولا مفزع إلا إليه.
(3) في النهاية: فيه " من أعان على مؤمن بشطر كلمة " قيل هو أن يقول: اق في اقتل كما قال (عليه السلام) " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا انتهى. ويحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام وأن يقول نعم مثلا في جواب من قال: قتل، وفى بعض النسخ [مابين عينيه: آيس من رحمة الله].