محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 379 من 674
صفحة
[صفحة 381]
(باب)
* (اصناف الناس) *
1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن سليم مولى طربال قال: حدثني هشام، عن حمزة بن الطيار قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام):
الناس على ستة أصناف قال: قلت أتأذن لي أن أكتبها؟ قال: نعم قلت:
ماأكتب؟ قال: اكتب أهل الوعيد من أهل الجنة وأهل النار (1) واكتب " و آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (2) " قال: قلت: من هؤلاء قال: وحشي منهم (3) قال: واكتب " وآخرون مرجون لامر الله إما يعذ بهم و إما يتوب عليهم (4) " قال: واكتب " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " لا يستطيعون حيلة إلى الكفر، ولا يهتدون سبيلا إلي الايمان " فاولئك عسى الله أن يعفو عنهم (5) " قال: واكتب أصحاب الاعراف قال قلت ; وما أصحاب الاعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم وإن أدخلهم الجنة فبرحمته.
2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن حماد، عن حمزة بن الطيار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الناس على ست فرق، يؤولون (6) كلهم إلى ثلاث فرق: الايمان والكفر والضلال ; وهم أهل الوعدين (7) الذين وعدهم الله
____________
(1) أى الوعد والوعيد، اكتفى باحدهما تغليبا. وفى بعض النسخ [الوعد] وفى بعضها [الوعدين] وهو أظهر أى الذين يتحقق فيهم وعد الثواب ووعيد العقاب (آت).
(2) البقرة: 102.
(3) في القاموس وحشى بن حوب صحابى وهو قاتل حمزة رضي الله عنه في الجاهلية ومسيلمة الكذاب في الاسلام.