محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 398 / داخلي 396 من 674
صفحة
[صفحة 398]
ثم قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبدالله على حرف؟ فقال: نعم وقد يكون محضا (1).
5 يونس، عن داود بن فرقد، عن حسان الجمال، عن عميرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: امر الناس بمعر فتنا والرد إلينا والتسليم لنا، ثم قال:
وإن صاموا وصلوا وشهدواأن لاإله إلاالله وجعلوا في أنفسهم أن لايردوا إلينا كانوا بذلك مشركين.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لو أن قوما عبدوا الله وحده لاشريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه النبي (صلى الله عليه وآله): ألا صنع خلاف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم كانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الآية " فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوافي أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (2) " ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): فعليكم بالتسليم.
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " اتخذوا أحبار هم ورهبانهم أربابا من دون الله (3) " فقال:
أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولودعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون.
8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقدعبده
____________
(1) " محضا " أى شركا محضا. ويحتمل أن يكون تتمة كلامه سابقا أى وقد يكون في الرجل محضا ولا يكون في أتباعه. وفى بعض النسخ [مخصصا] فهو صريح في المعنى الاخير.