الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 412 من 676

[صفحة 412]
4 علي، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن إسحاق ابن غالب قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا إسحاق كم ترى أهل هذه الآية: " إن اعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون " قال: ثم قال: هم أكثر من ثلثي الناس.
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى ابن بكر، عن رجل قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): ما كانت المولفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم، وهم قوم وحدوا الله وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قلوبهم وما جاء به فتألفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتالفهم المؤمنون بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكيما يعرفوا.
(باب) * (في ذكر المنافقين والضلال وابليس في الدعوة) *

1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: كان الطيار يقول لي: إبليس ليس من الملائكة وإنما امرت الملائكة بالسجود لآدم (عليه السلام) فقال إبليس: لااسجد، فما لابليس يعصي حين لم يسجد وليس هو من الملائكة؟، قال (1)
فدخلت أنا وهو على أبي عبدالله (عليه السلام) قال: فأحسن والله في المسألة، فقال: جعلت فداك أرأيت ماندب الله عزوجل إليه المؤمنين من قوله: " يا أيها الذين آمنوا " أدخل في ذلك المنافقون معهم؟ قال: نعم والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة وكان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم.

(1) " انما امرت الملائكة " الحصر ممنوع إنما يتم لو قال الله: ياملائكتى اسجدوا أو نحو ذلك وذلك غير معلوم لجواز أن يكون الخطاب اسجدوا مضاطبالهم مشافهة بدون ذكر الملائكة، نعم في قوله تعالى: " إذ قلنا للملائكة " تجوز لما ذكره (عليه السلام) او تغليب (آت). [*]

التالي صفحة 412 من 676 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...