محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 432 من 676
»»
[صفحة 432] عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله عزوجل: " فمن جاء ه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف (1) " قال: الموعظة التوبة.
3 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا (2) " قال: يتوب العبد من الذنب ثم لايعود فيه. قال: محمد بن الفضيل: سألت عنها أبا الحسن (عليه السلام) فقال: يتوب من الذنب ثم لايعود فيه، وأحب العباد إلى الله تعالى المفتنون التوابون.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا " قال: هو الذنب (3) الذي لايعود فيه أبدا، قلت: وأينا لم يعد؟ فقال: يا أبا محمد إن الله يحب من عباده المفتن التواب (4). 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا رفعه قال: إن الله عزوجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والارض لنجوابها قوله عزوجل: " إن الله بحب التوابين ويحب المتطهرين (5) " فمن أحبه الله لم يعذبه ; وقوله: " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الحجيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * (1) البقرة: 275. (2) التحريم: 8. (3) أى التوبة من الذنوب. (4) قد مر معنى المفتن في باب تنقل أحوال القلب ص 424. (5) البقرة: 222. [*]