محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 435 / داخلي 435 من 676
»»
[صفحة 435] مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذاهم مبصرون (1) " قال: هو العبديهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك فذلك قوله: " تذكروا فإذا هم مبصرون.
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله تعالى أشدفرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده (2) في ليلة ظلماء فوجدها فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها. 9 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله ابن عثمان، عن أبي جميلة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله يحب العبد المفتن التواب ومن لم يكن ذلك منه (3) كان أفضل. 10 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن محمد بن سنان، عن يوسف [بن] أبي يعقوب بياع الارز، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سمعته يقول: التائب من الذنب كمن لاذنب له (4) والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ.
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل أوحى إلى (1) قوله: " إذا مسهم طائف من الشيطان " قال البيضاوى: أى لمة منه وهو اسم فاعل من طاف يطيف كانها طافت بهم ودارت حولهم فلم يقدر أن يؤثر فيهم أو من طاف به الخيال يطيف طيفا. " تذكروا " ما أمر الله به ونهى عنه " فاذاهم مبصرون " بسبب التذكر مواقع الخطأ ومكائد الشيطان فيحترزون عنا ولا يتبعونه فيها. وقال في النهاية: طيف من الجن اى عرض منهم. وأصل الطيف: الجنون ثم استعمل في الغضب ومس الشيطان ووسوسته ويقال له: طائف أيضا وقد قرأ بهما قوله تعالى: " أن الذين أمنوا إذا مسهم.. الاية ".
(2) في بعض النسخ [مراده] وفى بعضها [مزاده]. (4) أى في عدم العقوبة لا التساوى في الدرجة وإن كان غير مستبعد في بعض أفرادهما. [*]