محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 451 / داخلي 449 من 674
»»
[صفحة 451]
(باب)
* (أن الله يدفع بالعامل عن غير العامل (1)
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبدالله بن القاسم، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله [ل] يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لايصلي من شيعتنا ولوأجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لايزكي ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لايحج ولو أجمعواعلى ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عزوجل:
" ولو لادفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذوفضل على العالمين (2) " فوالله ما نزلت إلا فيكم ولا عنى بها غيركم.
(باب)
* (ان ترك الخطيئة أيسر من [طلب] التوبة (3) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابه عن أبي العباس البقباق [قال:] قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال أميرالمؤمنين (عليه السلام):
ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا والموت فضح الدنيا، فلم يترك لذي لب فرحا (4).
____________
(1) لم يكن هذا العنوان في أكثر النسخ.
(2) البقرة: 252. والمراد بالهلاك نزول عذاب الاستئصال وظاهره أن المراد بالاية من " بعضهم " بسبب بعض فيكون " الناس " و " بعضهم " منصوبين ينزع الخافض. أو يقال: المراد دفع بعض الناس أى الظالمين أوالمشركين عن بعض ببركة بعض فيكون المدفوع عنه متروكا في الكلام (آت)
(3) لم يكن هذا العنوان في أكثر النسخ.
(4) الموت فضح الدنيا لكشفه عن مساويها وغرورها وعدم وفائه لاهلها. [*]