الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 461 / داخلي 459 من 674

[صفحة 461]

(باب)


* (أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية (1) *


1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن ناسا أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد ما أسلموا فقالوا: يا رسول الله أيؤخذ الرجل منا بما كان عمل في الجاهلية بعد إسلامه؟ فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حسن إسلامه وصح يقين إيمانه لم يأخذه الله تبارك وتعالى بما عمل في الجاهلية ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله تبارك وتعالى بالاول والآخر.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن المنقري، عن فضيل بن عياض قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)، عن الرجل يحسن في الاسلام أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية؟ فقال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الاسلام اخذ بالاول والآخر.

(باب)


* (أن الكفر مع التوبة لايبطل العمل (2) *


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب وغيره، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه ثم أصابته فتنه فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب بكل شئ كان عمله في إيمانه ولا يبطله الكفر إذاتاب بعد كفره.

____________

(1) لم يكن هذا العنوان في بعض النسخ.

(2) ليس هذا العنوان في بعض النسخ وفى بعضها [باب توبة المرتد]. [*]

التالي الأصلية 461داخلي 459/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...