محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 494 / داخلي 492 من 674
»»
[صفحة 494]
وآل محمد مائة [مرة] صلى الله عليه وملائكته ألفا، أما تسمع قول الله عزوجل:
" هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما (1) ".
15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: ما في الميزان شئ أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد وإن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به (2) فيخرج (صلى الله عليه وآله) الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فيرجح [به].
16 علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن رجاله قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من كانت له إلى الله عزو جل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله، ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد، فإن الله عزوجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذ [ا] كانت الصلاة على محمد وآل محمد لاتحجب عنه (3).
17 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان الاحمر عن عبدالسلام بن نعيم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني دخلت البيت ولم يحضرني شئ من الدعاء إلاالصلاة على محمد وآل محمد فقال: أما إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به.
18 علي بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال لي: ما معنى قوله:
" وذكر اسم ربه فصلى (4) " قلت: كلما ذكر اسم ربه قام فصلى، فقال لي: لقد كلف الله
____________
(1) الاحزاب: 43. والصلاة من الله المغفرة والرحمة. ومن الملائكة دعاؤهم وطلبهم إنزال الرحمة.