الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 497 / داخلي 497 من 676

[صفحة 497]
في فاحبهم فاولئك الذين إذا أردت أن اصيب أهل الارض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم.

5 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حسين بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عزوجل ولم يصلوا على نبيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم.
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لابأس بذكر الله وأنت تبول فإن ذكر الله عزوجل حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله (1).
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) يا موسى لاتفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب وإن ترك ذكري يقسي القلوب.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال: إلهي إنه يأتي علي مجالس اعزك واجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى إن ذكري حسن على كل حال.
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل لموسى: أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا وعند بلائي صابرا واطمئن عند ذكري واعبدني ولا تشرك بي شيئا، إلي المصير، يا موسى اجعلني ذخرك وضع عندي كنزك من الباقيات الصالحات.
(1) سأم يسأم سأما وسأمة وسأما وسآمة: الشئ مله. فهو سؤوم. [*]

التالي الأصلية 497داخلي 497/676 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...