محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 53 من 674
»»
[صفحة 55]
بانوك، ما [با] لك لاتتكلمين.
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أفضل العبادة إدمان التفكر في الله (1)
وفي قدرته.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله عزوجل.
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد. عن ربعي قال قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: [إن] التفكر يدعو إلى البر والعمل به.
(باب المكارم)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الهيثم بن أبي مسروق عن يزيد بن إسحاق شعر، عن الحسين بن عطية (2) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المكارم عشر فان استطعت أن تكون فيك فلتكن فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في الولد ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في الحر، قيل: وما هن؟ قال: صدق اليأس (3) وصدق اللسان وأداء الامانة وصلة الرحم وإقراء الضيف (4)
____________
(1) الادمان: الادامة والمراد بالتفكر في الله النظر إلى أفعاله وعجائب صنعه وبدائع أمره في خلقه فانها تدل على جلاله وكبريائه وتقدسه وتعاليه وتدل على كمال علمه وحكمته وعلى نفاذ مشيئته وقدرته وإحاطته بالاشياء،
(2) في بعض النسخ [الحسن بن عطية].
(3) اليأس بالياء المثناة كما في بعض نسخ الكتاب ومجالس الشيخ وغيره وفى بعض النسخ [البأس] بالباء الموحدة فعلى الاول المراد به اليأس عما في أيدى الناس وقصر النظر على فضله تعالى ولطفه. والمراد بصدقه عدم كونه بمحض الدعوى من غير ظهور آثاره، وعلى الثانى المراد بالبأس إما الشجاعة والشدة في الحرب وغيره أى الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل الله وإظهار الحق والنهى عن المنكر. أو من البؤس والفقر كما قيل: اريد بصدق الباس موافقة خشوع ظاهرة وإخباته لخشوع باطنه وإخباته لايرى التخشع في الظاهر أكثر مما في باطنه.
(4) كذا في نسخ الكتاب وغيره إلا في رواية أخرى رواهاالشيخ في المجالس موافقة المضامين لهذه الرواية فان فيها قرى الضيف وهو أظهر وأوفق لما في كتب اللغة. في القاموس قرى الضيف قرى بالكسر والقصر والفتح والمد: اضافه واستقرى واقترى وأقرى: طلب ضيافة انتهى. لكن قد نرى كثيرا من الابنية مستعملة في الاخبار والعرف العام والخاص لم يتعرض لها اللغويون (آت). [*]