محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 567 / داخلي 565 من 674
»»
[صفحة 567]
عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا دخلت على مريض فقل: " اعيذك بالله العظيم رب العرش العظيم من شر كل عرق نفار (1) ومن شر حر النار " سبع مرات.
3 1 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان ابن عثمان، عن الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا اشتكى الانسان فليقل:
" بسم الله وبالله ومحمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله على مايشاء من شر ما أجد ".
14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن هشام الجواليقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام): " يا منزل الشفاء ومذهب الداء انزل على ما بي من داء شفاء ".
15 محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن أبي إسحاق صاحب الشعير، عن حسين الخراساني وكان خبازا قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وجعابي فقال: إذا صليت فضع يدك موضع سجودك ثم قل: " بسم الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) اشفني يا شافي لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقما، شفاء من كل داء وسقم ".
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مرض علي صلوات الله عليه فأتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له: قل:
" اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك وصبرا على بليتك وخروجا إلى رحمتك ".
17 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ينشر بهذا الدعاء (2): تضع يدك على موضع
____________
(1) " عرق نفار " قال في القاموس: نفرت العين وغيرها تنفر نفورا هاجت وورمت وفى بعض النسخ [نعار] بالعين المهملة وفى الصحاح نعر العرق ينعر بالفتح فيهما نعرا أى فارمنه الدم فهو عرق نعار ونعور.
(2) في النهاية النشرة بالضم ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن به مسا من الجن، سميت نشرة لانه ينشر به عنه ما ضامره من الداء اى يكشف ويزول. [*]