الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 55 من 674

[صفحة 57]

سنان، عن رجل من بني هاشم قال: أربع من كن فيه كمل إسلامه ولوكان من قرنه إلى قدمه خظايا لم تنقصه: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر.


7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد: وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بخير رجالكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: إن من خير رجالكم التقي، النقي، السمح الكفين، النقي الطرفين (1) البر بوالديه ولا يلجئ عياله إلى غيره (1).

(باب فضل اليقين)


1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن المثنى بن الوليد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس شئ إلا وله حد، قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين؟

قال: ألا تخاف مع الله شيئا.


2 عنه، عن معلى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام): ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط وعبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صحة يقين المرء المسلم أن لايرضي الناس بسخط الله ولا يلومهم على مالم يؤته الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ; ولو أن أحد كم فر من رزقه كما يفر من الموت لادر كه رزقه كما يدركه الموت، ثم قال: إن الله بعد له وقسطه جعل الروح

والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.


3 ابن محبوب (3)، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول:

إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين.


____________

(1) النقي الطرفين أى الفرج عن الحرام والشبهة واللسان عن الكذب والخنى والافتراء والفحش والغيبة وسائر المعاصى وما لا يفيد من الكلام (آت).

(2) أي لم يظطرهم لعدم الانفاق عليهم مع القدرة عليه إلى السؤال عن غيره.

(3) ابن محبوب معلق على ثاني سندي الخبر السابق (آت). [*]

التالي الأصلية 57داخلي 55/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...