محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 585 / داخلي 583 من 674
»»
[صفحة 585]
خير ويا من آمن سخطه (1) عند كل عثرة ويا من يعطي بالقليل الكثير، يا من أعطى من سأله تحننا منه ورحمة، يا من أعطى من لم يسأله ولم يعرفه صل على محمد وآل محمد وأعطني بمسألتي من جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة فإنه غير منقوص ما أعطيتني وزدني من سعة فضلك يا كريم ".
21 وعنه، رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) أنه علم أخاه عبدالله بن علي هذا الدعاء: " اللهم ارفع ظني صاعدا ولا تطمع في عدوا ولا حاسدا واحفظني قائما و قاعدا ويقظانا وراقدا، اللهم اغفرلي وارحمني واهدني سبيك الاقوم وقني حر جهنم واحطط عني المغرم والمأثم واجعلني من خير خيار العالم (2) ".
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى وهارون بن خارجه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: " ارحمني مما لا طاقة لي به ولا صبرلي عليه ".
23 عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان، عن حفص، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: علمني دعاء فقال: فأين أنت عن دعاء الالحاح، قال: وما دعاء الالحاح؟ فقال: " اللهم رب السماوات السبع وما بينهن ورب العرش العظيم ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ورب القرآن العظيم ورب محمد خاتم النبيين، إني أسألك بالذي (3) تقوم به السماء وبه تقوم الارض وبه تفرق بين الجمع وبه تجمع بين المتفرق وبه ترزق الاحياء وبه أحصيت عدد الرمال ووزن الجبال وكيل البحور " ثم تصلي على محمد وآل محمد، ثم تسأله حاجتك وألح في الطلب.
24 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن كرام، عن ابن
____________
(1) " سخطه " لعله محمول على السخط الذى يوجب الخلود في النار أو المراد بالامن رجاء العفو أو محض العشرة بالصغائر (آت).
(2) المغرم مصدر وضع موضع الاسم وقيل به مغرم الذنوب وقيل: المغرم كالغرم وهو الدين بفتح الدال. والمأثم: الامر الذى يأثم به الانسان وهو الاثم نفسه وضعا للمصدر موضع الاسم (لح).