محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 601 / داخلي 599 من 674
»»
[صفحة 601]
الغوايه وبيان من الفتن وبلاغ من الدنيا إلى الآخره وفيه كمال دينكم وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار.
9 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن القرآن زاجر وآمر يأمر بالجنة ويزجر عن النار.
10 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن سعد الاسكاف قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اعطيت السور الطوال مكان التوارة و اعطيت المئين مكان الانجيل واعطيت المثاني مكان الزبور وفضلت بالمفصل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على سائر الكتب والتوراة لموسى والانجيل لعيسى والزبور لداود (1).
11 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يجيئ القرآن يوم القيامة في أحسن منظور إليه صورة فيمر بالمسلمين فيقولون: هذا الرجل منا فيجاوز هم إلى النبيين فيقولون: هو منا فيجاوزهم إلى الملائكة المقربين فيقولون: هو منا حتى ينتهي إلى رب العزة عزوجل فيقول: يا رب فلان بن فلان أظمأت هو اجره (2) وأسهرت ليله في دار الدنيا وفلان بن فلان لم أظمأ هو اجره ولم أسهر ليله، فيقول تبارك وتعالى: أدخلهم الجنة على منازلهم فيقوم فيتبعونه، فيقول للمؤمن: اقرأ وارقه (3) قال: فيقرأ ويرقى حتى يبلغ كل رجل منهم منزلة التي هي له فينزلها.
____________
(1) السور الطول كصرد هى السبع الاول بعد الفاتحة على أن تعد الانفال والتوبة واحدة [لنزولها جميعا في مغازى النبى (صلى الله عليه وآله) وتدعيان قرينتين ولذلك لم يفصل بينهما بالبسملة] أو السابعة سورة يونس والمثانى هى السبع التى بعد هذا السبع سميت بها لانها ثنتها واحدها مثنى مثل معانى ومعنى وقد تطلق المثانى على سور القرآن كلها طوالها وقصارها وأما المئون فهى من بنى اسرائيل إلى سبع سور سميت بهالان كلا منها على نحو من مائه أية كذا في بعض التفاسير (في).