محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 628 / داخلي 626 من 674
»»
[صفحة 628]
4 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزل القرآن أربعة أرباع: ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام (1).
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن محمد بن الحسن السري، عن عمه علي بن السري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أول ما نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله): " بسم الله الرحمن الرحيم * اقرأ باسم ربك " وآخره " إذا جاء نصر الله " (2).
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن القاسم (3)، عن محمد بن سليمان عن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته، عن قول الله عز
____________
(1) روى العياشى مضمون هذه الاخبار في تفسيره بنحو اتم من هذا رواه باسناده عن ابى جعفر (عليه السلام) أنه قال: القرآن نزل أثلاثا: ثلث فينا وفى احبائنا وثلث في أعدائنا وعدو من كان قبلنا وثلث سنة ومثل ولو أن الاية إذا نزلت في قوم ثم مات اولئك القوم ماتت الاية لما بقى من القرآن شئ ولكن القرآن يجرى أوله على أخره مادامت السماوات والارض ولكل قوم آية يتلونهاهم منها من خير أو شر * وباسناده عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال:
يا محمد إذا سمعت الله ذكر أحدا من هذه الامة بخير فنحن هم وإذا سمعت الله ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا. اقول يستفاد من الحديثين أن المراد بضمائر المتكلم في قولهم (عليهم السلام) فينا وأحبائنا وأعدائنا من يشملهم وكل من كان من سنخهم وطينتهم من الانبياء والاولياء و كل من كان من المقربين من الاولين والاخرين وكذا الاحباء والاعداء يشملان كل من كان من سنخ شيعتهم ومحبيهم وكل من كان من سنخ أعدائهم ومبغضيهم من الاولين والاخرين وذلك لان كل من أحبه الله ورسوله أحبه كل مؤمن من ابتداء الخلق إلى انتهائه وكل من ابغضه الله ورسوله أبغضه كل مؤمن كذلك وهو يبغض كل من أحبه الله ورسوله فكل مؤمن في العالم قديما وحديثا إلى يوم القيامة فهو من شيعتهم ومحبيهم وكل جاحد في العالم قديما وحديثا إلى يوم القيامة فهو من مخالفيهم ومبغضيهم فصح أن كلما ورد في احد الفريقين ورد في أحبائهم أو أعدائهم تصديق ذلك ما رواه الصدوق ثراه في العلل عن المفضل بن عمر عن الصادق (عليه السلام) في حديث طويل (في) [الخبر مذكور في باب العلة التى من أجلها سمى على بن أبى طالب أمير المؤمنين ص 64 65 الطبع الحجرى].
(2) لعل المراد أنه لم ينزل بعدها سورة كاملة فلا ينافى نزول بعض الايات بعدها كما هو المشهور (آت).
(3) في بعض النسخ [عن أبيه وعلى بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان داود الخ] [*]