محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 642 / داخلي 640 من 674
»»
[صفحة 642]
عمن ذكره، (1) قال: قال لقمان (عليه السلام) لابنه: يا بني لا تقترب فتكون أبعد لك ولا تبعد فتهان (2) كل دابة تحب مثلها وإن ابن آدم يحب مثله ولا تنشر بزك إلا عند باغيه (3) كما ليس بين الذئب والكبش خلة كذلك ليس بين البار والفاجر خلة ; من يقترب من الزفت (4) يعلق به بعضه كذلك من يشارك الفاجر يتعلم من طرقه ; من يحب المراء يشتم ومن يدخل مداخل السوء يتهم ومن يقارن قرين السوء لا يسلم ومن لا يملك لسانه يندم.
10 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أن أبي نجران، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ; قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المرء على دين خليله و قرينه.
11 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن هارون بن مسلم، عن عبيد بن زرارة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) إياك ومصادقة الاحمق فإنك أسرما تكون من ناحيته أقرب ما يكون إلى مساء تك.
(باب)
* (التحبب إلى الناس والتودد اليهم) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن أعرابيا من بني تميم أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: أوصني، فكان مما أوصاه: تحبب إلى الناس يحبوك.
____________
(1) كذا مضمرا.
(2) " لاتقترب " يعنى من الناس بكثرة المخالطة والمعاشرة فيساموك ويملوك فتكون أبعد من قلوبهم ولا تبعد كل البعد فلم يبالوابك فتصير مهينا مخذولا والبز بالزاى: المتاع.
(3) الباغى: الطالب.
(4) في بعض النسخ [يقرب من الزفت] والزفت بالكسر: القار، المزفت: المطل به. [*]