الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 651 / داخلي 649 من 674

[صفحة 651]

(باب)


* (مكاتبة أهل الذمة) *


1 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي، عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بصير قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الرجل يكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى اليهودي أو إلى النصراني أو أن يكون عاملا أو دهقانا من عظماء أهل أرضه فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة أيبدأ بالعلج (1)

ويسلم عليه في كتابه وإنما يصنع ذلك لكي تقضي حاجته؟ قال: أما إن تبدأ به فلا ولكن تسلم عليه في كتابك فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد كان يكتب إلى كسرى وقيصر.


2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يكتب إلى رجل من عظماء عمال المجوس فيبدأ باسمه قبل اسمه؟ فقال: لا بأس إذا فعل لاختيار المنفعة.

(باب الاغضاء (2))


1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان عنده قوم يحدثهم إذ ذكر رجل منهم رجلا فوقع فيه (3) وشكاه فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): وأنى لك بأخيك كله وأي الرجال المهذب (4).

2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم ; ومحمد بن

____________

(1) العلج: الرجل من كفار العجم (آت).

(2) الاغضاء على الشئ: الاغماض.

(3) في المصباح: وقع فلان في فلان وقوعا ووقيعة سبه وثلبه.

(4) " بأخيك كله " اى كل الاخ يعنى التام في الاخوة. والمعنى أنه لايحصل ذلك الانادرا فتوقع ذلك كتوقع أمر محال، فارض عن الناس بالقليل. وتمام البيت هكذا:

ولست بمستبق أخالاتلمه * على شعث، أى الرجال المهذب. [*]


التالي الأصلية 651داخلي 649/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...