محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 653 / داخلي 653 من 676
»»
[صفحة 653] 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: انظر قلبك فإن أنكر صاحبك فاعلم أن أحدكما قد أحدث. (باب العطاس والتسميت)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): للمسلم على أخيه من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض وينصح له إذا غاب ويسمته (1) إذا عطس يقول: الحمدلله رب العالمين لا شريك له " ويقول له: " يرحمك الله " فيجيبه فيقول له: " يهديكم الله ويصلح بالكم " ويجيبه إذا دعاه و يتبعه إذا مات. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عطس الرجل فسمتوه ولوكان من وراء جزيرة، وفي رواية اخرى ولو من وراء البحر. 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن مثنى، عن إسحاق بن يزيد ومعمر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذا عطس رجل فما رد عليه أحد من القوم شيئا حتى ابتدأ هو فقال: سبحان الله ألاسمتم إن من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا اشتكا وأن يجيبه إذا دعاه وأن يشهده إذا مات وأن يسمته إذا عطس. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى قال كنت عند الرضا (عليه السلام) فعطس، فقلت له: صلى الله عليك، ثم عطس، فقلت
صلى الله عليك ثم عطس فقلت صلى الله عليك وقلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك (2)
(1) تسميت العاطس وتشميته: الدعاء له. (2) أى من المعصومين. [*]