محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 655 / داخلي 653 من 674
»»
[صفحة 655]
عند أبي جعفر (عليه السلام) فقال: الحمدلله، فلم يسمته أبوجعفر (عليه السلام) وقال: نقصنا حقنا ثم قال إذا عطس أحد كم فليقل: الحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته.
قال: فقال الرجل، فسمته أبوجعفر.
10 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن الناس يكرهون الصلاة على مححمد وآله في ثلاثة مواطن: عند العطسة وعند الذبيحة وعند الجماع، فقال أبوجعفر (عليه السلام): مالهم ويلهم نافقوا لعنهم الله.
11 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) إذا عطس فقيل له: يرحمك الله قال: يغفر الله لكم ويرحمكم ; وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله عزوجل.
12 عنه، عن أبيه، عن النوفلي أو غيره، عن السكوني، عن أبي عبدالله
(عليه السلام) قال: عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: الحمدلله، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): بارك الله فيك.
13 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا عطس الرجل فليقل:
الحمدلله [رب العالمين] لاشريك له وإذا سمت الرجل فليقل: يرحمك الله وإذا رد [دت] فليقل: يغفر الله لك ولنا: فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل عن آية أو شئ فيه ذكر الله فقال: كلما ذكر الله فيه فهو حسن (1).
14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن نعيم عن مسمع بن عبدالملك قال: عطس أبوعبدالله (عليه السلام) فقال: الحمدلله رب العالمين ثم جعل أصبعه على أنفه فقال: رغم أنفي لله رغما داخرا.
15 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من قال إذا عطس: الحمدلله رب العالمين
____________
(1) كانه تعليل رجحان أصل التحميد والدعاء لاخصوص هذه الاذكار. [*]