الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 79 من 674

[صفحة 81]

5 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا (1) " قال: أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من الفباطي (2) ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه.

6 علي، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيامة.

* (باب أداء الفرائض) *


1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما:

من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس.


2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " اصبروا و صابروا ورابطوا (3) " قال: اصبروا على الفرائض.

3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل:

" اصبروا وصابروا ورابطوا " قال: اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب و رابطوا على الائمة (عليهم السلام).


وفي رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [وزاد فيه] فاتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم.


____________

(1) الفرقان: 23. " وقدمنا " اى قصدنا وعمدنا " إلى ماعملوا من عمل " كقرى الضيف وصلة الحم واغاثة الملهوف وغيرها " فجعلناه هباء منثورا " فلم يبق له أثر. والهباء غبار يرى في شعاع الشمس الطالع من الكوة من الهبوة وهى الغبار (آت).

(2) القباطى بالفتح الثياب البيض الرقاق المصرية والقبط بالكسر يقال لاهل مصر.

(3) آل عمران: 200

(4) المراد به ربط النفس على طاعتهم وانقيادهم وانتضار فرجهم. [*]

التالي الأصلية 81داخلي 79/674 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...