محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 106 من 674
صفحة
[صفحة 108]
في صعيد واحد، ثم ينادي مناد: أين أهل الفضل؟ قال: فيقوم عنق من الناس (1)
فتلقاهم الملائكة فيقولون: وما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا نصل من قطعنا ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلما، قال: فيقال لهم: صدقتم ادخلوا الجنة.
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن جهم بن الحكم المدائني عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
عليكم بالفو، فان العفو لايزيد العبد إلا عزا، فتعافوا يعزكم الله.
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة.
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن سعدان، عن معتب قال:
كان أبوالحسن موسى (عليه السلام) في حائط له يصرم (2) فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة (3)
من تمرفرمى بها وراء الحائط، فأتيته وأخذته وذهبت به إليه، فقلت: جعلت فداك إني وجدت هذا وهذه الكارة فقال للغلام: يا فلان قال: لبيك، قال: أتجوع؟ قال:
لا يا سيدي، قال: فتعرى؟ قال: لا يا سيدي، قال: فلاي شئ أخذت هذه؟
قال: اشتهيت ذلك، قال: اذهب فهي لك وقال: خلوا عنه.
8 عنه، عن ابن فضال قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) (4) يقول: ما التقت فئتان قط إلانصر أعظمهما عفوا.
9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهود ية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان مللكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.
10 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر،