محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 145 من 674
صفحة
[صفحة 147]
4 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح ابن اخت المعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اتقوا الله واعدلوا، فإنكم تعيبون على قوم لايعدلون.
15 عنه (1)، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
العدل أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأطيب ريحا من المسك.
16 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عثمان بن جبلة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث خصال من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله (2): رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر رجلا حتى يعلم أن ذلك لله رضى، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه، فإنه لاينفي منها عيبا إلا بداله عيب، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس.
17 عنه، عن عبدالرحمن بن حماد الكوفي، عن عبدالله بن إبراهيم الغفاري عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من واسى الفقير من ماله وأنصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا.
18 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن خالد بن نافع بياع السابري، عن يوسف البزاز قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما تدارأ (3) اثنان في أمر قط، فأعطى أحدهما النصف صاحبه فلم يقبل منه إلا اديل منه (4).
____________
(1) الظاهر رجوع ضمير " عنه " إلى أحمدبن محمد بن عيسى في الخبر السابق وغفل عن توسط خبر آخر كما لا يخفى على المتتبع (آت).
(2) الضمير راجع إلى الله أو إلى العرش وعلى الاول عبارة عن الراحة والنعيم، نحوهو في عيش ظليل والمراد ظل الكرامة.
(3) التدارؤ: التدافع وزنا ومعنا من الدرء بمعنى الدفع.
(4) الادالة: الغلبة، أديل منه أى صار مغلوبا. وفى الفائق " أدال الله زيدا من عمر: نزع الله الدولة من عمرو وآتاها زيدا. انتهى " يعنى جعلت الغلبة والنصرة له عليه. [*]