محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 157 من 674
صفحة
[صفحة 159]
ماحق الوالد على ولده؟ قال: لا يسميه باسمه ; ولايمشي بين يديه، ولايجلس قبله ولا يستسب له (1).
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن بحر، عن عبدالله بن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال وأنا عنده لعبد الواحد الانصاري في برالوالدين في قول الله عزوجل: " وبالوالدين إحسانا " فظننا أنها الآية التى في بني إسرائيل " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه [وبالوالدين إحسانا] " فلما كان بعد سألته فقال: هي التي في لقمان " ووصينا الانسان بوالديه (حسنا) وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " إن ذلك أعظم [من] أن يأمر بصلتهما وحقهما على كل حال " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم "؟ فقال: لابل يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك مازاد حقهما إلا عظما (2).
7 عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن مروان قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين ; يصلي عنهما، ويتصدق عنهما ; ويحج عنهما ; ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك فيزيده الله عزوجل ببره وصلته خيرا كثيرا.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): أدعو لوالدي إذا كانا لايعرفان الحق؟ قال: ادع لهما وتصدق عنهما ; وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:
إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق.
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله من أبر؟ قال:
____________
(1) أى لايفعل مايصير سببا لسب الناس له كأن يسبهم أو آباء هم وقد يسب الناس والد من يفعل فعلا شنيعا قبيحا (آت).
(2) قال المجلسى (ره) في مرآة العقول: " هذا الحديث ضعيف وهو من الاخبار العويصة الغامضة التى كل فريق من الاماثل فيها واديا فلم يأتو بعد الرجوع بما يسمن أو يغنى من جوع و فيه إشكالات لفظية ومعنوية " فذكر رحمه الله الاشكالات الواردة ثم ذكر ماخطر بباله في معنى الحديث ثم شرع في ماقاله المشايخ العظام مفصلا، من أراد الاطلاع فليراجع هناك. [*]