محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 163 من 674
صفحة
[صفحة 165]
0 1 عنه، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال في قول الله عزوجل: " وقولوا للناس حسنا " قال:
قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم.
11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال في قول الله عزوجل: " وجعلني مبارك أينما كنت (1) " قال: نفاعا.
(باب اجلال الكبير)
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، رفعه، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام):
ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن أبان، عن الوصافي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): عظموا كباركم وصلوا أرحامكم، وليس تصلونهم بشئ أفضل من كف الاذي عنهم.
(باب)
* (اخوة المؤمنين بعضهم لبعض) *
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن المفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إنما المؤمنون إخوة بنوأب وام (2) وإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له لآخرون.
____________
(1) مريم: 31.
(2) " بنو أب وأم " اريد بالاب روح الله الذى نفخ منه في طينة المؤمن وبالام الماء العذب والتربة الطيبة كما مرفى أبواب الطينة لاآدم وحواء كما يتبادر إلى بعض الاذهان لعدم اختصاص الانتساب اليهما بالايمان الا ان يقال: تباين العقائد صار مانعا عن تأثير تلك الاخوة لكنه بعيد ويمكن أن يكون المراد اتحاد آبائهم الحقيقية الذين احيوهم بالايمان والعلم. [*]