محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 181 من 220
صفحة
[صفحة 1] 5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن علي بن الحسين صلوات الله عليهما كان إذا أصبح قال: " أبتدئ يومي هذا بين يدي نسياني وعجلتي (1)
بسم الله وماشاء الله. فإذا فعل ذلك العبد أجزأه مما نسي في يومه ".
6 عنه، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن شهاب وسليم الفراء، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال هذا حين يمسي حف بجناح من أجنحة جبرئيل (عليه السلام) حتى يصبح: " أستودع الله العلي الاعلى الجليل العظيم نفسي ومن يعنيني أمره، أستودع الله نفسي المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ " ثلاث مرات.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن علي بن عقبة وغالب بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أمسيت قل: " اللهم إني أسألك عند إقبال ليلك وإدبار نهارك وحضور صلواتك وأصوات دعائك أن تصلي على محمد وآل محمد " وادع بما أحببت.
8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من يوم يأتي على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم: يا ابن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد، فقل خيرا واعمل في خيرا أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعدها أبدا. قال: وكان علي (عليه السلام) إذا أمسى يقول: مرحبا بالليل الجديد والكاتب الشهيد اكتبا على اسم الله، ثم يذكر الله عزوجل.
____________
(1) يعنى قبل أن أنسى الله سبحانه وأعجل عن ذكره إلى غيره (في). [*]
الصفحة 524
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبدالله بن بكير، عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا تغيرت الشمس فاذكر الله عزوجل وإن كنت مع قوم يشغلونك فقم وادع.
10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاث تناسخها الانبياء (1) من آدم (عليه السلام) حتى وصلن إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ويقينا (2) حتى أعلم أنه لايصيبني إلا ما كتبت لي ورضني بما قسمت لي ".
ورواه بعض أصحابنا وزاد فيه " حتى لا احب تعجيل ما أخرت ولا تأخيرما عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا وصلى الله على محمد وآله ".
1 1 و [روي] عن أبي عبدالله (عليه السلام): " الحمدلله الذي أصبحنا والملك له و أصبحت عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك، اللهم ارزقني من فضلك رزقنا من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب واحفظني من حيث أحتفظ ومن حيث لا أحتفظ اللهم ارزقني من فضلك ولا تجعل لي حاجة إلى أحد من خلقك، اللهم ألبسني العافية وارزقني عليها الشكر يا واحد يا أحد يا صمد يا الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا الله يا رحمن يا رحيم يا مالك الملك ورب الارباب وسيد السادات ويا الله [يا] لا إله إلا أنت اشفني بشفائك من كل داء وسقم فإني عبدك و ابن عبدك أتقلب في قبضتك ".
____________
أى ورثوها من التناسخ في الميراث وهو موت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم (في).
(2) " تباشر به قلبى " أى تجده في قلبى ولا يكون إيمانا ظاهرا بمحض اللسان. أو تلى باثباته في قلبى بنفسك. يقال: باشر الامر إذا وليه بنفسه. [*]
الصفحة 525
12 عنه، عن محمد بن علي، رفعه إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنه كان يقول: " اللهم إني وهذا النهار خلقان من خلقك، اللهم لا تبتلني به ولا تبتله بي، اللهم ولاتره مني جرأة على معاصيك ولا ركوبا لمحارمك، اللهم اصرف عني الازل واللاواء و البلوى وسوء القضاء وشماتة الاعداء ومنظر السوء في نفسي ومالي " (1).
قال: وما من عبد يقول حين يمسي ويصبح: " رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد (صلى الله عليه وآله) نبيا وبالقرآن بلاغا وبعلي إماما " ثلاثا إلا كان حقا على الله العزيز الجبار أن يرضيه يوم القيامة.
قال: وكان يقول (عليه السلام) إذا أمسى: أصبحنا لله شاكرين وأمسينا لله حامدين فلك الحمد كما أمسينا لك مسلمين سالمين ".
قال: وإذا أصبح قال: " أمسينا لله شاكرين وأصبحنالله حامدين والحمد لله كما أصبحنا لك مسلمين سالمين ".
13 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول إذا أصبح: " بسم الله وبالله وإلى الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك فوضت أمري وعليك توكلت يا رب العالمين، اللهم احفظني بحفظ الايمان (2) من بين يدي ومن خلفي و عن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي، لاإله إلا أنت، لاحول ولا قوة إلا بالله، نسألك العفو العافية من كل سوء وشر في الدنيا والآخرة، اللهم
____________
(1) الابتلاء: الامتحان والاختبار ولعل المراد بابتلائه بالنهار أن يناله منه سوء ا وبابتلاء النهاريه أن يفعل فيه معصية. والازل: الضيق. واللاواء: الشدة والضيق في المعيشة وفى بعض النسخ [الافك والاذى] مكان الازل واللاواء. والمنظر: مانظرت إليه وأعجبك أوساءك.
(2) أى بان تخفى إيمانى أو مع حفظه أو بما تحفظ به أهل الايمان أو بحفظ تؤمننى به من مخاوف الدنيا والاخرة فان المؤمن من أسمائه تعالى. وقيل: أى الحفظ الذى يقتضيه الايمان ليشمل الحفظ عما يضر بالدين كما يشمل الحفظ عما يضر بالدنيا. [*]