محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 190 من 674
صفحة
[صفحة 192]
ثم لايزال معه حتى يدخله قبره [يلقاه]، فيقول له مثل ذلك، فإذا بعث يلقاه فيقول له مثل ذلك، ثم لايزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك، فيقول له:
من أنت رحمك الله؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان.
3 1 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبدالله ابن سنان قال: كان رجل عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقرأ هذه الآية " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا (1) " قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): فما ثواب من أدخل عليه السرور؟ فقلت: جعلت فداك عشر حسنات فقال: إي والله وألف ألف حسنة.
14 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أورمة، عن علي بن يحيى، عن الوليد بن العلاء، عن ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن أدخله على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد وصل ذلك إلى الله وكذلك من أدخل عليه كربا.
15 عنه، عن إسماعيل بن منصور، عن المفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
أيما مسلم لقي مسلما فسره سره الله عزوجل.
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أحب الاعمال إلى الله عزوجل إدخال السرور على المؤمن: إشباع جوعته أوتنفيس كربته أو قضاء دينه.
(باب)
* (قضاء حاجة المؤمن) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن بكاربن كردم (2)، عن المفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال لي: يا مفضل اسمع ماأقول لك واعلم أنه الحق وافعله وأخبر به عليه (3) إخوانك، قلت، جعلت فداك وما علية
____________
(1) الاحزاب 58. بغير ما اكتسبوا اى بغير جناية استحقوا بها الايذاء.
(2) كجعفر.
(3) " عليه إخوانك " بكسر المهملة وإسكان اللام أى شريفهم ورفيعهم جمع على كصبية و صبى (في).