محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 207 من 227
صفحة
[صفحة 631] (1) يعنى به الصاحب (عليه السلام) ويأتى تأويل الحديث ص 631. [*]
الصفحة 620
أربعمائة شهيد كلهم قد عقر جواده واريق دمه ومن قرأها ألف مرة في يوم وليلة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أو يرى له.
2 حميد بن زياد، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن السحن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما أمر الله عزوجل هذه الآيات أن يهبطن إلى الارض تعلقن بالعرش (1) وقلن أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب فأوحى الله عزوجل إليهن: أن اهبطن فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه من المكتوبة في كل يوم إلا نظرت إليه بعيني المكنونة (2) في كل يوم سبعين نظرة أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة وقبلته على مافيه من المعاصي وهي ام الكتاب و " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم " وآية الكرسي وآيه الملك.
3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن سكين، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من قرأ المسبحات (3) كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم وإن مات كان في جوارمحمد النبي (صلى الله عليه وآله).
4 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن طلحة، عن جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ قل هو الله أحدمائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب خمسين سنة.
____________
(1) " تعلقن بالعرش " هذا اما كناية عن تقدسهن وبعدهن عن دنس الخطايا أو المراد تعلق الملائكة الموكلين بهن او أرواح الحروف كما أثبتها جماعة والحق أن تلك الامور من اسرار علومهم وغوامض حكمهم ونحن مكلفون بالتصديق بها إجمالا وعدم التفتيش عن تفصيلها والله يعلم (آت).
(2) أى الالطاف الخاصة كذا افيد (آت).
(3) المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح. [*]
الصفحة 621
5 حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ، عن عمرو بن جميع، رفعه إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها (2) وثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه ولا يقربه شيطان ولا ينسي القرآن.
6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر، يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه (3) في سبيل الله ومن قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله (4) ومن قرأها عشر مرات غفرت له على نحو ألف ذنب من ذنوبه (5).
7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي صلوات الله عليه يقول: قل هو الله أحد ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن.
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن ابن الجهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن (عليه السلام) يقول: من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء الله ومن قرأها في دبر كل فريضة لم يضره ذوحمة (6) وقال: من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله عز و جل منه، يقرأها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه الله عزوجل خيره ومنعه من شره ; وقال: إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات 9 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن إسحاق بن
____________
(1) في بعض النسخ [أبى عبدالله].
(2) أى قرأ " الله لا إله الا هو الحى القوم إلى هم فيها خالدون ".
(3) شهر سيفه أى سله. وفى بعض لنسخ [كالمشاهر].
(4) تشحط المقتول بدمه أى اضطرب فيه وتمرغ.
(5) في بعض النسخ [مرت له على محو الف ذنب من ذنوبه].
(6) الحمة بضم المهملة: السم او الابرة يضرب بها الزنبور والحية ونحو ذلك يلدغ بها. [*]
الصفحة 622
عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عز وجل له بها قنوت ليلة ومن قرأ مائتي آية في غير صلاة لم يحاجه القرآن يوم القيامة ومن قرأ خمسمائة آية في يوم وليلة في صلاة النهار والليل كتب الله عز وجل له في اللوح المحفوظ قنطارا من الحسنات والقنطار ألف ومائتا أو قية ; والاوقية أعظم من جبل أحد.
10 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من مضى به يوم واحد فصلى فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له: