الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 230 من 735

صفحة
2 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال:


قلت لابي جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل في كتابه: " ومن أحيا ها فكأنما أحيا


____________


(1) يعنى إذا تكلم بما لا يطابق الواقع فيما يتوقف عليه الاصلاح لم يعد كلامه كذبا (في).

(2) البقرة: 224 وقوله: " عرضه.. الخ " اى حاجزا لما حلفتم عليه.

(3) ذهب بعض الاصحاب إلى وجوب التورية في هذه المقامات ليخرج عن الكذب (آت).

(4) الاية في المائدة 32 هكذا " من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس.. الخ " فما في الخبر على النقل بالمعنى والاكتفاء ببعض الاية لظهورها وتطبيق التأويل المذكور في الخبر على قوله تعالى ": بغير نفس او فساد في الارض " يمكن ان يكون دلالة الاية على المذكور في الاية دلالة مطابقية وعلى التأويل المذكور في الخبر دلالة التزامية ولذا قال (عليه السلام) من اخرجها من ضلال إلى هدى فكأنما احياها ولم يصرح بان هذا هو المراد بالاية [*]

الصفحة 211


الناس جميعا "؟ قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟


قال: ذاك تأويلها الاعظم.


محمد بن يحيى، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان مثله.


3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي خالد القماط، عن حمران قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أسألك؟ أصلحك الله فقال: نعم، فقلت: كنت على حال وأنا اليوم على حال اخرى كنت أدخل الارض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ الله من شاء (1)


وأنا اليوم لاأدعو أحدا؟ فقال: وما عليك أن تخلي بين الناس وبين ربهم (2) فمن أرادالله أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه، ثم قال: ولا عليك إن آنست من أحد خيراأن تنبذ إليه الشئ نبذا (3) قلت: أخبرني عن قول الله عزوجل: " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال: من حرق أو غرق، ثم سكت، ثم قال:

التالي ص 230/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...