محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 250 من 712
صفحة
[صفحة 252]
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه.
(باب)
* (شدة ابتلاء المؤمن) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أشد الناس بلاء ا (1) الانبياء ثم الذين يلونهم، ثم الامثل فالامثل (2).
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: ذكر عند أبي عبدالله (عليه السلام) البلاء وما يخص الله عزوجل به المؤمن، فقال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الامثل فالامثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه (3) وضعف عمله قل بلاؤه.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن عظيم الاجر لمع عظيم البلاء وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن فضيل بن يسار، عن أبي
____________
(1) البلاء: مايختبر ويمتحن به من خير أو شر، وأكثر ما ياتى مطلقا الشر وما اريد به الخير ياتى مقيدا كما قال الله تعالى: " بلاء حسنا " واصله المحسنة.
(2) أي الاشرف فالاشرف والاعلى فالاعلى في الرتبة والمنزله (آت)
((3) السخف: الخفة في العقل وغيره. ذكره الجزرى والفعل ككرم. [*]