محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 259 من 712
صفحة
[صفحة 261]
لارمح ولكنه قتله بما نكى (1) من قلبه.
4 عنه، عن محمد بن علي، عن داود الحذاء، عن محمد بن صغير، عن جده شعيب، عن مفضل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا في معيشته.
5 وبإسناده قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لولا إلحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها.
6 عنه، عن بعض أصحابه، رفعه، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) ما اعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا وما زوي عنه إلا اختبارا.
7 عنه، عن نوح بن شعيب وأبي إسحاق الخفاف، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس لمصاص شيعتنا (2) في دولة الباطل إلا القوت، شرقوا إن شئتم أو غربوا لن ترزقوا إلا القوت.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن الاشعري، عن بعض مشائخه، عن إدريس بن عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): يا علي الحاجة أمانة الله عند خلقه، فمن كتمها على نفسه أعطاه الله ثواب من صلى و من كشفها إلى من يقدر أن يفرج عنه ولم يفعل فقد قتله، أما إنه لم يقتله بسيف ولا سنان ولا سهم ولكن قتله بمانكى من قلبه.
9 وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سعدان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين، شبيها بالمعتذر إليهم فيقول: وعزتي وجلالى ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ولترون ما أصنع بكم اليوم فمن زود أحدا منكم في دارالدنيا معروفا فخذوابيده فأدخلوه الجنة، قال:
فيقول رجل منهم: يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا