محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 323 من 674
صفحة
[صفحة 325]
فلا تجيبني قال: فأتاه آت في منامه فقال: إنك تدعوالله عزوجل منذ ثلاث سنين بلسان بذئ وقلب عات غير تقي (1) ونية غير صادقة، فاقلع عن بذائك وليتق الله قلبك و لتحسن نيتك، قال: ففعل الرجل ذلك ثم دعا الله فولدله غلام.
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من شرعباد الله (2) من تكره مجالسته لفحشه.
9 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: البذاء من الجفاء والجفاء في النار.
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الفحش والبذاء والسلاطة (3)
من النفاق.
11 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يبغض الفاحش البذئ والسائل الملحف (4).
12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعائشه: يا عائشة إن الفحش لوكان ممثلا لكان مثال سوء.
13 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن بعض رجاله قال:
____________
(1) العاتى: الجبار.
(2) في بعض النسخ [شرار عباد الله].
(3) السلاطة شدة اللسان (في).
(4) يقال: ألحف في المسألة إلحافا إذا ألح فيها ولزمها. وهو موجب لبغض الرب حيث اعرض عن الغنى الكريم وسأل الفقير اللئيم. وأنشد بعضهم:
الله يبغض ان تركت سؤاله * وبنو آدم حين يسأل يغضب [*]