الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 344 من 674

صفحة
[صفحة 346]

7 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم، عن محمد بن محفوظ عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لايزال إبليس فرحاما اهتجر المسلمان، فاذا التقيا اصطكت ركبتاه (1) وتخلعت أوصاله ونادى ياويله، مالقي من الثبور (2).

(باب قطعية الرحم)


1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في حديث: ألا إن في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين.

2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن حذيفة بن منصور قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): اتقوا الحالقة في نها تميت الرجال، قلت: وما الحالقة؟ قال: قطيعة الرحم.

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إن إخوتي وبني عمي قد ضيقوا علي الدار وألجأوني منها إلى بيت ولوتكلمت أخذت (3) مافي أيديهم، قال: فقال لي: اصبر فإن الله سيجعل لك فرجا، قال: فانصرفت ووقع الوبافي سنة إحدى وثلاثين [ومائة] (4)

____________

(1) إصطكاك الركبتين: اظطرابهما وتأثير أحدهما على الاخر. والتخلع: التفكك و الاوصال: المفاصل أو مجتمع العظام.

(2) الثبور: بالضم: الهلاك.

(3) " على الدار " اى التى ورثناها من جدنا. " لو تكلمت أخذت " يمكن أن يقرء على صيغة المتكلم أى لو نازعتهم وتكلمت معهم يمكنني أن آخذ منهم، ء أفعل ذلك أم أتركهم؟

أو يقرء على الخطاب أى لو تكلمت أنت معهم يعطونى، فلم ير (عليه السلام) المصلحة في ذلك (آت).


(4) الوباء بالمد والقصر والهمز: الطاعون وقوله: " احدى وثلاثين " كذا في أكثر النسخ التى وجدناها وفى بعضها بزيادة [ومائة] وعلى الاول أيضا المراد ذلك واسقط الراوى المائة للظهور (آت). [*]

التالي ص 344/674 — الأصلية 346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...